سعاد الحكيم

1039

المعجم الصوفي

« وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ [ إسماعيل ] مَرْضِيًّا » [ مريم / 55 ] . « وَاصْطَنَعْتُكَ [ موسى ] لِنَفْسِي » [ طه / 41 ] . « وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ [ موسى ] مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي » [ طه / 29 ] . 2 - الأنبياء رسل توحيد : « وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ . إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ : ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ ! قالُوا : وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ . قالَ : لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ » [ الأنبياء / 51 - 54 ] . وفي سورة العنكبوت نرى إبراهيم عليه السلام ينتقل في دعوته ، من اظهار ضلال الوثنية إلى توحيد العالمين . « وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ : اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ، ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً ، إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً ، فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ . . . » ( العنكبوت / 16 - 17 ) ودعوة إبراهيم إلى التوحيد هي دعوة كل الرسل مما لا يتسع المجال لذكرها [ فليراجع « القرآن » ] 3 - دور التعريف الإلهي في معرفة اللّه : « وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ، ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ ، وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا » [ الشورى / 52 ] . « وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى » [ النجم / 3 - 4 ] . 4 - الأنبياء والايمان بالغيب « ألم . ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ ، هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ » ( البقرة / 1 - 3 ) . عند ابن عربي : « النبوة » من المفردات والافكار التي جلبت للشيخ الأكبر مختلف التهم ، تدرجت في ألوانها من الاستياء إلى التكفير . فإذا أخذنا بعين الاعتبار - نظرا لصورته التي أضحت واضحة في هذا